فهم تقنية مساعدات المسار في السيارات الحديثة
الكلمات الرئيسية:

أهمية السلامة في السيارات الحديثة
السلامة تلعب دورًا أساسيًا في السيارات اليوم. في الحقيقة، أصبحت السلامة أكثر أهمية من القيادة نفسها في تلبية اللوائح في مناطق مختلفة. لهذا السبب نرى العديد من السيارات مزودة بأنظمة سلامة متنوعة. بالنسبة للسائق العادي الذي قد لا يكون على دراية بهذه التقنيات، قد يكون من الصعب فهم كيفية عملها. بينما قد يجد الأجيال الشابة هذه التكنولوجيا بديهية، قد تحتاج الأجيال السابقة إلى مزيد من الإيضاح. لذا، نسعى لتوضيح تقنيات سلامة السيارات المتاحة اليوم.
أيضًا انظر: إنفينيتي كيو إكس50 بالتفصيل

ما هو مساعد المسار؟
هذا الأسبوع، نركز على ميزة أمان مفيدة ومستخدمة بشكل متكرر في السيارات الحديثة – مساعد المسار. قد تشير الشركات المصنعة المختلفة إلى هذا النظام بأسماء متنوعة، لكن الوظيفة الأساسية تبقى هي نفسها: تساعد السيارة في الحفاظ على مسارها. فكيف تعمل هذه التقنية؟
وظيفة مساعد المسار
ببساطة، يقوم مساعد المسار بإبقاء السيارة داخل مسارها من خلال تنبيه السائق عندما تبدأ السيارة في الانحراف إلى مسار آخر. وفقًا لإدارة السلامة المرورية الوطنية (NHTSA)، تحدث 5% من الحوادث أثناء تغيير المسارات. لذلك، فإن الحفاظ على الوعي بعلامات المسار هو أمر بالغ الأهمية للسلامة.
أيضًا انظر: إنفينيتي كيو إكس60 بالتفصيل

كيف يعمل مساعد المسار
يعمل نظام مساعد المسار في الأساس باستخدام كاميرا موضوعة خلف مرآة الرؤية الخلفية، والتي تقوم بمسح علامات المسار وتحسب موقع السيارة وفقًا لذلك. عادةً ما يتم تفعيل هذه الوظيفة عند سرعات تتجاوز 60 كم/س. إذا اكتشف النظام أن السائق يدخل مسارًا آخر دون استخدام إشارة الانعطاف المناسبة (يسار أو يمين)، فإنه ينبه السائق إما من خلال صوت مسموع أو اهتزازات في عجلة القيادة أو مقعد السائق.
علاوة على ذلك، يوجد إصدار متقدم يعرف بـ مساعد المسار النشط، الذي لا ينبه السائق فحسب، بل يتحكم أيضًا في عجلة القيادة، مما يساعد على توجيه السيارة بلطف إلى مسارها. على الرغم من أن هذه الميزة قد تحتاج إلى بعض التعديل، إلا أنها تُعتبر ذات قيمة كبيرة، خاصة عندما لا يكون السائق مركزًا تمامًا. في منطقة الخليج، يستخدم العديد من السائقين هذا النظام، مما يعزز السلامة أثناء تغييرات المسار على الطرق السريعة.