
عند الكشف الأول عن هيونداي ستاريا في عام ٢٠٢١، بدت كأنها خرجت مباشرة من أحد أفلام الخيال العلمي. مع تصميمها المنحني والإضاءة الشريطية الأمامية على طريقة روبوكوب، وعدت بتجربة قيادة مستقبلية أشبه بعام ٢٠٥٠.
لكن الواقع حينها كان أقل إثارة، فقد احتوت على محرك ديزل تقليدي يصدر صوتًا أشبه بقارب نهري، ما خلق تباينًا كبيرًا بين الشكل العصري والأداء.
اليوم تبدلت الأمور، حيث تم الكشف رسميًا عن هيونداي ستاريا الكهربائية في معرض بروكسل للسيارات، لتتحول المركبة المستقبلية أخيرًا إلى سيارة كهربائية حقيقية بصمتها الفريدة التي تستحقها.
تصميم داخلي وخارجي مبتكر
لم تُجرِ هيونداي تغييرات على التصميم الخارجي، وهو أمر إيجابي. لا تزال ستاريا واحدة من أكثر السيارات تميزاً على الطرقات، حتى أن تصميمها يجعل فولكس واجن آي دي باز تبدو كسيارة أطفال. تعتمد هيونداي على فلسفة تصميم "من الداخل إلى الخارج"، أي أن المقصورة صُممت أولاً ثم جاء الشكل الخارجي لاحقًا.

الانتقال إلى بنية السيارات الكهربائية حسّن من المقصورة بشكل ملحوظ؛ حيث اختفى نفق ناقل الحركة، ليمنح أرضية مسطحة بالكامل، ما يزيد من اتساع المقصورة ويجعلها أشبه بصالة طائرات. يمكن اختيارها بعدة أنماط للمقاعد:
- سبعة مقاعد: مع مقاعد استرخاء قابلة للإمالة في الصف الأوسط.
- تسعة مقاعد: مثالية لنقل الركاب الفاخر أو العائلات الكبيرة.
ومن المزايا الهامة أن المهندسين أبقوا على الأزرار التقليدية للتحكم في المناخ والوظائف الرئيسية، إلى جانب شاشتي عرض مقاس 12.3 بوصة للأدوات ونظام الترفيه. في عام ٢٠٢٦، يعتبر ذلك رفاهية حقيقية.
الأرقام والمواصفات الأساسية
تعتمد ستاريا الكهربائية على محرك كهربائي أمامي يولد ٢١٥ حصانًا. قد لا تكون الأسرع في فئتها، لكنها أكثر من كافية لسيارة عائلية. وتبلغ سرعتها القصوى ١٨٣ كم/س، وهي سرعة أكثر من كافية للقيادة على الطرق السريعة.

البطارية بسعة ٨٤ كيلوواط ساعة، وتوفر مدى يصل إلى ٤٠٠ كيلومتر تقريبًا حسب اختبار WLTP. قد يبدو هذا الرقم متوسطًا مقارنة ببعض السيارات الكهربائية الفاخرة، لكن لدى هيونداي ميزة قوية: سرعة الشحن. فبفضل بنية ٨٠٠ فولت المتقدمة، يمكن شحن البطارية من ١٠٪ إلى ٨٠٪ خلال ٢٠ دقيقة فقط، مما يقلل من قلق المدى ويجعل السيارة جاهزة للانطلاق بسرعة أثناء استراحة قصيرة.
العملية والاعتمادية
أحد أبرز تحديات الفانات الكهربائية هو فقدان الوظائف العملية، لكن هيونداي أثبتت جدارتها هنا. حيث تستطيع ستاريا الكهربائية سحب حتى ٢٠٠٠ كجم، ما يجعلها خيارًا ممتازًا لمالكي الكرفانات الراغبين في الاستغناء عن محركات الديزل.

كما توفر السيارة خاصية المركبة إلى الحمل (V2L)، والتي تتيح تشغيل الأجهزة الكهربائية مباشرة من منفذ شحن السيارة، لتتحول ستاريا إلى بنك طاقة متنقل ضخم.
| الميزة | المواصفة |
| سعة البطارية | ٨٤ كيلوواط ساعة |
| القوة | ٢١٥ حصانًا |
| مدى السير (WLTP) | حوالي ٤٠٠ كيلومتر |
| سرعة الشحن | من ١٠٪ إلى ٨٠٪ خلال ٢٠ دقيقة |
| سعة السحب | ٢٠٠٠ كجم |
الأسئلة الشائعة حول هيونداي ستاريا الكهربائية
هل ستتوفر هيونداي ستاريا الكهربائية في الإمارات؟
أعربت هيونداي المملكة المتحدة عن رغبتها في طرح السيارة، ومع ازدياد الطلب على سيارات الميني فان الكهربائية، يبدو ذلك منطقيًا. حتى الآن، لم يتم الإعلان رسميًا عن موعد الإطلاق في الإمارات.
ما هو مدى القيادة الفعلي؟
الرقم الرسمي هو ٤٠٠ كيلومتر حسب WLTP. في الظروف الواقعية ومع حمولة كاملة من الركاب والأمتعة، قد يصل المدى إلى حوالي ٣٢٠ كيلومترًا، لكن ميزة الشحن السريع تعوض هذا الفارق بشكل كبير.
هل تدعم الشحن بقدرة ٨٠٠ فولت؟
نعم، فهذه إحدى نقاط القوة في ستاريا. تتيح بنية ٨٠٠ فولت شحنًا فائق السرعة، بحيث يمكن شحن البطارية من ١٠٪ إلى ٨٠٪ في حوالي ٢٠ دقيقة فقط.
هل هي أسرع من نسخة الديزل؟
بالتأكيد ستشعر بأنها أسرع؛ حيث توفر المحركات الكهربائية عزم دوران فوري، ما يجعل الانطلاق والتسارع أكثر حدة من انتظار استجابة محرك الديزل التوربيني.
هل يمكن استخدام السيارة للسحب؟
نعم، تستطيع هيونداي ستاريا الكهربائية سحب حمولة تصل إلى ٢٠٠٠ كجم بمكابح، وهو رقم مميز ضمن هذه الفئة من السيارات الكهربائية.
تبحث عن سيارة مستعملة في دبي أو عروض سيارات جديدة؟ اكتشف قوائم يلا موتور الموثوقة اليوم.

























