مقدمة
المشترون لسيارات العضلات يختلفون عن معظم المشترين في مجال السيارات. بعد مشاهدة العديد من الفيديوهات وقراءة العديد من المراجعات قبل اتخاذ قرار الشراء، هم على دراية كبيرة بما يريدونه ومن غير المرجح أن يغيروا ولاءهم من شيفروليه إلى دودج إلى فورد.
المظهر الخارجي
يتميز الجيل الرابع من دودج تشالنجر بمظهره الأيقوني الذي يعكس شخصية قوية ويعود إلى أسلافه من السبعينيات. بينما يمثل طراز موستنج خطًا مستمرًا من الإنتاج، وقد تم ائتمانه بإنشاء سيارة البوني. على الرغم من جاذبيته، فإن الطراز السادس لا يشترك في الكثير من الصفات مع موستنجات الماضي.
قد تكون مهتمًا أيضًا بـ: إطلاق دودج نيون 2017 في الإمارات العربية المتحدة
الداخلية
تتميز المقصورة الداخلية لدودج تشالنجر بتصميم موجه للسائق حيث تحيط الركاب بأجواء مزينة بالجلد الفاخر، وألياف الكربون الاصطناعية، وزخارف الكروم الرفيعة. بينما يعطي التصميم الأفقي لمقصورة موستنج انطباعًا بمساحة أكبر، إلا أنه يفتقر إلى الرقي العام لنظيره.
الأداء
تلبي دودج تشالنجر جزءًا كبيرًا من السوق، حيث تتوفر بأربع تكوينات للمحرك تتراوح من محرك V6 سعة 3.6 لتر إلى محرك V8 سوبرتشارج سعة 6.2 لتر مع أرقام قوة تبدأ من 305 حصان وتصل إلى 707 حصان في طراز هيلكات. بينما تبدأ فورد موستنج خطها بموديل محرك EcoBoost سعة 2.3 لتر الذي ينتج 325 حصان ويقدم حتى 534 حصان لعشاق الدخان في طراز شيلبي GT350.
قد تكون مهتمًا أيضًا بـ: إطلاق فورد موستنج 2018 في معرض ديترويت للسيارات
الحكم النهائي
على الرغم من أن موستنج وتشالنجر هما سيارتان عضليتان تتنافسان على نفس شريحة السوق، إلا أن شخصيتيهما مختلفتان تمامًا. بينما تشالنجر تعتبر سيارة عضلية جريئة لعشاق السيارات الحقيقيين، فإن تنقية موستنج قد خففت من جاذبيتها، على الأقل بالنسبة للاصطفاف.

























