أودي تسلّم حوالي 1,455,100 سيارة لعملائها في عام 2012
الكلمات الرئيسية:
أودي تحقق أرقام قياسية في مبيعات عام 2012

إنغولشتات، 14 يناير 2013 - أشارت أودي إلى أن عام 2012 حمل في طياته تحطيم العديد من الأرقام القياسية للشركة، فقد نجحت AUDI AG في تسليم حوالي 1,455,100 سيارة نخبوية حول العالم- بارتفاع نسبته 11.7 بالمئة عن العام السابق له. وبالتالي، فقد تجاوز صانع السيارات التي يتخذ من انغولشتات مقرا له الهدف السنوي الذي أعلن عنه في الصيف الماضي المتمثل في الوصول إلى عتبة الـ 1.4 مليون سيارة - وذلك بفضل معدلات النمو القوية في كل من أمريكا الشمالية وآسيا.
مع تجاوز أعمال التسليم في 2012 رقم العام السابق بأكثر من 152,000 وحدة، يشكل هذا ثاني أكبر قفزة للمبيعات في تاريخ الشركة. ففي السنة التي قبلها فقط، نجحت أودي في جذب 210,000 عميلا إضافيا خلال عام 2011. ومع حوالي 110,400 عملية تسليم (+0.8٪) في ديسمبر 2012، حققت مبيعات أودي مرة أخرى نهاية قوية للعام بشكل مماثل للشهر الأخير من 2011.
تصريحات لوكا دي ميو
يقول لوكا دي ميو، عضو مجلس إدارة AUDI AG للمبيعات والتسويق: "حققت أودي في عام 2012 أرقاما قياسية جديدة في جميع أسواقها حول العالم، بما في ذلك الأوروبية منها. وقد تمكنا من مقاومة الاتجاه السلبي في ذلك السوق والاستمرار في النمو، مرسخين بذلك من ريادة علامتنا التجارية في قطاع السيارات النخبوية".
وأضاف: "لقد قدمت لنا طرازاتنا الجديدة على وجه الخصوص دفعة إضافية خلال العام الماضي في جميع أنحاء العالم، ومن أبرزها أودي Q3 التي تحظى بشعبية كبيرة، فقد ساعد هذا الطراز في أن تصبح فئة SUV الرياضية المتعددة الاستخدامات الدعامة الأساسية لنجاحنا، وهي ما تمثل الآن وللمرة الأولى ربع جميع مبيعاتنا."
نجاحات طرازات أودي
يذكر أن الطرح الدولي لطراز Q3 بدأ في شهر أكتوبر 2011، ما يعني أن عام 2012 سجل أول سنة كاملة لها في الأسواق العالمية. وفي أوروبا وحدها، سلّمت أودي أكثر من 78,700 وحدة من سيارات SUV المدمجة خلال العام الماضي. أما الطراز الآخر الذي طرح للبيع منذ خريف العام 2011 وشكل حافزا قويا للمبيعات في القارة الأم لأودي فهي A6 أفانت.
حيث ارتفعت مبيعات A6 أفانت في المنطقة بنحو 38.9 بالمئة لتصل إلى حوالي 63,100 مركبة في عام 2012؛ واختار حوالي 60 بالمئة من عملاء A6 في أوروبا اختاروا نسخة "ستيشن واجن" من النموذج الكامل الحجم. وإجمالا، وصلت مبيعات جميع طرازات أودي في القارة الأوروبية إلى نحو 739,000 سيارة خلال العام الماضي، مشكلة نموا قدره 1.8 بالمئة وسط بيئة السوق الصعبة.
أداء مبيعات أودي في الأسواق العالمية
ومع أن الأرقام العالية للشهر الأخير من السنة السابقة والتحول المرتقب لطراز A3 Sportback قد أثرتا على نسبة نمو سيارات أودي التي تم تسليمها خلال شهر ديسمبر في أوروبا، إلا أن الشركة التي تتخذ من الحلقات الأربع شعارا لها نجحت في تحقيق أرقام مبيعات قوية طوال العام وخاصة في أسواقها الأوروبية الثلاث الكبرى:
- ألمانيا: ارتفعت مبيعات أودي بنسبة 3.6 بالمئة لتصل إلى مستواها الجديد عند 263,163 سيارة مباعة، مما أعطى الشركة أكبر حصة سوقية في تاريخها والبالغة 8.6 بالمئة.
- المملكة المتحدة: تمكنت أودي من مضاعفة مبيعاتها السنوية على مدى السنوات العشر الماضية، حيث نمت مبيعاتها في عام 2012 بواقع 7.2 بالمئة بواقع تسليم 123,640 سيارة.
- فرنسا: أكدت سيارة الحلقات الأربع مركزها القيادي في الفئة النخبوية بالسوق الفرنسي بتسليم 62,202 سيارة (+0.3٪).
وفي الجهة المقابلة، أدى انخفاض الوضع الاقتصادي السلبي إلى انخفاض مبيعات عام 2012 في كل من إيطاليا (-17.0٪ لتصل إلى 50,085 سيارة) وإسبانيا (-11.7٪ و 36,139 سيارة).
نمو مبيعات أودي في روسيا
على النقيض من ذلك، شهدت AUDI AG نموا ديناميكيا لمبيعاتها في روسيا خلال العام 2012: مع تسليم 33,512 سيارة للعملاء وبزيادة قدرها 44.1 بالمئة عن العام السابق - ومن الجدير ذكره أن روسيا تشكل السوق الأسرع نموا لأودي من بين الأسواق العشر الأولى لمبيعاتها حول العالم.
أداء أودي في سوق الولايات المتحدة
وفي الولايات المتحدة، تمكنت مجموعة أودي من تسجيل أرقام قياسية في التسليم لكل شهر من السنة، متفوقة على نموها السريع في العام 2011. فقد قامت أودي بشحن حوالي 139,310 سيارة نخبوية إلى الولايات المتحدة- بارتفاع نسبته 18.5 بالمئة عن العام الماضي.
وشهد عام 2012 بشكل خاص دفعة قوية في مبيعات فئة السيارات الكاملة الحجم في السوق الأمريكية، فمجموع مبيعات A6، وA7 Sportback، وQ7، وحامل الراية A8، شكلت ما نسبته 39 بالمئة من المبيعات.
نمو مبيعات أودي في كندا والمكسيك
أما مبيعات A6 سيدان وحدها، والتي أتم جيلها الجديد في الولايات المتحدة سنته الأولى في عام 2012، فقد وصلت إلى 18,998 سيارة، بزيادة قدرها 73.7 بالمئة مقارنة بالعام السابق. بالمثل، كان أداء المبيعات في كندا والمكسيك مثيرا للإعجاب: في كندا ارتفعت مبيعات عام 2012 بواقع 18.6 بالمئة إلى 20,000 سيارة، وفي المكسيك وصلت إلى 9,482 سيارة بارتفاع قدره 17.7 بالمئة.
أداء أودي في السوق الصينية
أما الصين، فلا تزال تقود فئة السيارات النخبوية لأودي بلا منازع، مع تسليم 405,838 سيارة في عام 2012، الأمر الذي مكن الشركة التي تتخذ من إنغولشتات مقرا لها من كسر حاجز الـ 400,000 سيارة للمرة الأولى في تاريخها - بعد أن عبرت عتبة الـ 300,000 في العام السابق فقط.
وكانت الدوافع الرئيسية وراء هذا النمو الذي وصلت نسبته إلى 29.6 بالمئة هو الطرازات المصنعة في تشانغ تشون: فعلى الرغم من الإعلان عن تحول في الطراز في مارس، باعت أودي الصين في غضون عام ولأول مرة في تاريخها أكثر من 130,000 سيارة A6 سيدان بنسختها ذات قاعدة العجلات الطويلة (تسليم 132,872 سيارة). لتظل A6 L أكثر سيارات أودي مبيعا في الصين.
كما اختار 93,030 من عملاء أودي في الصين اقتناء سيارة Q5 العام الماضي، أي بزيادة كبيرة قدرها 63.8 بالمئة عن العام 2011. وبشكل مماثل، كان أداء فئة SUV في جميع أنحاء العالم قياديا بلا منازع مرة أخرى خلال عام 2012 مع تسليم حوالي 206,000 وحدة.
أهمية الأسواق الناشئة لأودي
كما أن عددا كبيرا من الأسواق الناشئة أصبحت تحظى بأهمية متزايدة لدى أودي وذلك بفضل ارتفاع معدلات نموها، وتشمل تلك على سبيل المثال:
- كوريا الجنوبية: (+46.0٪ إلى 15,100 سيارة)
- جنوب أفريقيا: (+15.5٪ إلى 16,771 سيارة)
- الهند: (+63.4% إلى 9,003 سيارة)
وشكلت مبيعات الشركة في تركيا أيضا طفرة بواقع 17.7 بالمئة لتصل إلى 14,487 وحدة مباعة، ما يجعلها واحدة من بين أكثر من 50 سوقا حققت فيها أودي أرقام مبيعات قياسية خلال العام الماضي.