بوجاتي، الشركة المصنعة للسيارات المعروفة بمركباتها الاستثنائية، عادت إلى الأضواء بعد أن حققت نسخة معدلة من شيرون سرعة قياسية بلغت 490.5 كم/س، لتتوج بلقب "أسرع سيارة إنتاج في العالم". تم قيادة الشيرون بواسطة سائق الاختبار في بوجاتي، آندي والاس، حيث وصلت هذه السرعة المذهلة في حلبة اختبار إهرا-ليسّين في ولاية سكسونيا السفلى، ألمانيا، لكن التنفيذيين في الشركة يعتقدون أنه كان بإمكانها تحقيق سرعة أعلى.
العوامل الرئيسية لتحقيق السرعة القياسية
لتحقيق محاولة كسر الرقم القياسي بنجاح، يجب أن تتماشى أربعة عوامل حاسمة:
- المركبة
- الحلبة
- الموقع
- الطقس
صرح ستيفان إيلروت، رئيس قسم التطوير في بوجاتي، قائلاً: "يجب أن تكون جميع العوامل الأربعة صحيحة ومعدة بشكل مثالي حتى يكون كل شيء منسقاً. الشيء الوحيد الذي لا يمكننا التأثير عليه هو الطقس."
قد تكون مهتمًا أيضًا بـ: بوجاتي سنتوديتشي تُعلن في بيبل بيتش
الإمكانات لتحقيق سرعات أعلى
أضاف ستيفان أنه إذا تم محاولة الرقم القياسي في نيفادا، كان بإمكان الشيرون تجاوز سرعات أعلى بسهولة. وفقًا لحساباتهم، كان من الممكن تحقيق حوالي 25 كم/س إضافية بسبب انخفاض كثافة الهواء. ومع ذلك، كانت هناك مخاوف رئيسية أدت ببوجاتي لتحديد الرقم القياسي في إهرا-ليسّين.
مخاوف تتعلق بالسلامة
أولاً، كانت مخاوف السلامة في المقدمة. الطريق في نيفادا طويل ويمتد في اتجاه واحد فقط، مما يعني أنه إذا حدث شيء للسائق أو السيارة، ستستغرق خدمات الطوارئ وقتًا طويلاً للوصول إلى المكان. ثانيًا، تحتوي حلبة نيفادا على ميل طفيف يبلغ حوالي ثلاثة في المائة، وعلق ستيفان قائلاً: "لم يكن من المناسب أن يتم تسجيل رقم قياسي هناك."
قد تكون مهتمًا أيضًا بـ: بوجاتي لا فويتور نوار تُظهر نفسها لأول مرة في الشرق الأوسط
الخاتمة: مستقبل بوجاتي وسرعات الأرقام القياسية
للأسف، يبدو أنه من غير المحتمل أن نشهد الإمكانيات الكاملة للشيرون، حيث أعلن المدير التنفيذي ستيفان وينكلمان أن بوجاتي لن تسعى بعد الآن لتحقيق أرقام قياسية في السرعة. ومع ذلك، يترك هذا المجال للمنافسين مثل كوينجسيج وهينيسي لتحدي الرقم القياسي.

























