لطالما عملت شركات الساعات مع شركات السيارات جنبًا إلى جنب، لكن لم تتخذ أي منها خطوة جريئة كما فعلت شركة سواتش السويسرية. بعد شراكتها مع مرسيدس-بنز لتطوير علامة سمارت، تفكر سواتش في تصنيع بطاريات للسيارات الكهربائية لتحدي أمثال تسلا.
قد تهمك أيضًا: محطات شحن السيارات الكهربائية في دبي
إنتاج بطاريات مبتكرة
تحت قيادة شركة بيلينوس كلين باور، التي تمتلك سواتش 51% منها، سيتم تصنيع البطاريات من الفانياديوم – وهو عنصر أقل ضررًا بكثير من المواد النادرة المستخدمة في بطاريات الليثيوم أيون. بالإضافة إلى كونه أفضل للبيئة، يُعتقد أن الفانياديوم يُقلل بشكل كبير من أوقات الشحن والوزن على حد سواء.
توقعات المدير التنفيذي وتأثير السوق
تم اقتباس المدير التنفيذي لمجموعة سواتش، نيك هايك، وهو يقول: "يمكن أن يشحن حزمة البطارية مرتين أسرع وتزن ثلث الوزن مقارنة ببطاريات باناسونيك المستخدمة حاليًا من قبل تسلا". إذا كانت توقعات المبيعات صحيحة، يقدر هايك أنه بحلول عام 2020، قد تبيع سواتش بطاريات بقيمة تصل إلى $10 – 15 مليار.
قد تهمك أيضًا: مركز بورش في أبوظبي يركب محطات شحن السيارات الكهربائية
تطورات مستقبلية
منذ أن وقعت سواتش مذكرة تفاهم مع شركة السيارات الصينية جيلي، من المحتمل أن تكون الصين مكان اختبار للتكنولوجيا قبل طرحها في جميع أنحاء العالم.

























