في عالمٍ زادت فيه المنافسة الرقمية والآلية، وتوجه المشترين لمعارض السيارات والوكلاء قد قلت، أصبح مصنعي السيارات يغفلون عن تقديم تجربة قد تكون بعيدة كل البعد أن تكون مرضية للمشتري. فيما يلي بعض النصائح التي تساعدك في معالجة هذه المشكلة إذا كنت تعمل في مجال بيع السيارات.
في الأحد مقالاتي السابقة، تطرقت الى موضوع "هل نحن حقاً متصلين بالباعين عبر الإنترنت؟" وذكرت فيها نظرتي على أحد الدراسات التي قدمتها جوجل لمنطقتنا عن هذا الموضوع. وفي نفس المقال قمت بذكر القليل عن زيارتي لوكلاء ومعارض السيارات حول المنطقة العربية. لأخبركم عن تجربتي هذه أكثر.
أولاً، أريد التأكيد على أن ما سأقدمه قد بني على أساس تجربة شخصية بحته، ولذلك لن يكون هناك أي بيانات لتدعم مع وجدته، كما أن هذا المقال يعبر 100% عن رأيي الشخصي، وكيف شعرت بعد زيارتي للكثير من معارض السيارات، وإني حقاً أعتقد أن أي شخص يقوم بقراءة هذا المقال سيتفهم أن الحصول على الصورة الكبرى من هذا الموضوع هي الأهم من التطرق لحالات معينة أو أسماء محددة.
خلال الأشهر الستة الماضية، قمت بزيارة ما بين 140 الى 160 معرض للسيارات "مزيج من معارض السيارات المستعملة والجديدة والوكلاء" في منطقة دول الخليج ومصر. ولكونكم تقرأون هذا المقال هنا، أريد أن أخبركم أن يلا موتور يعد أكبر موقع فعلي للسيارات على الإنترنت في المنطقة، وأن تطوير العلاقات من خلف المكتب على شاشة الكومبيوتر لن يوصلنا الى أي مكان، لذلك توجهت لمقابلة أشخاص يساعدونا في تطوير الأعمال التي تعد المفتاح الرئيسي للمحافظة على الصدارة في هذا القطاع.
على الأغلب ستبدأ بتفكير أن زياراتي للمعارض كانت فقط لإجراء المقابلات مع أصحابها ولم يتم التعامل معي كمشتري لأحد السيارات، ولكن لدي بعض النتائج التي يمكن مشاركتها:
1) عندما يدخل شخص ما إلى المعرض، فإن مندوب المبيعات أو موظف الاستقبال لا يعرف حقاً ما إذا كان هذا الشخص قد حضر لاجتماع أو شراء سيارة.
2) في العديد من المرات، دخلت بها الى المعرض كأي زبون آخر، لكون لم أقم بأخذ أي موعد مسبق للقيام باجتماع خاص، وأكملت دوري على أنني كأي زبون آخر.
3) كنت حريصاً على معرفة كيف للـ 1.4 مليون زائر لموقعنا شهرياً أن يتفاعلوا مع زيارتهم للمعارض الفعلية بعد زيارتهم لموقعنا على الأنترنت، لأنه في النهاية، كل زبون يقوم بالاستفسار عن النتائج، ودوري هو توفير نتائج أفضل في كل يوم، الى جانب حاجتي لفهم كيف لزبائننا يقومون بتوفير النتائج للمستخدمين.
من منظوري الخاص، أنا أيضاً بحاجة إلى فهم وجهة نظر العميل لـ:
أ) تعزيز وتحسين التواصل فيما يتعلق بتجارب عمليات البحث عن السيارات وشرائها.
ب) معرفة ما إذا يلا موتور يقوم على تلبية توقعات المستخدمين، لأننا هنا لتوفير المساعدة للمستخدمين في اتخاذ قرار فعال عند شرائهم السيارة.
وأتوقع ما سأقوله لاحقاً أن يؤخذ على أنه ردود فعل بناءة حتى نتمكن من المناقشة في نهاية المطاف كيفية تعزيز مراحل عملية شراء السيارات. فيما يلي آرائي الخاصة بشأن الأشياء التي لا يجب أن يواجهها أي شخص عند دخوله الى أحد معارض السيارات. وإذا كنت أحد أصحاب المعارض، فعليك الانتباه لما يلي لأن هذه الأشياء هي التي تبعد الزبائن عن معرضك.



























