القصة المذهلة لأوبل
تعد قصة شركة أوبل لصناعة السيارات الألمانية قصة مذهلة حقًا. لماذا؟ لأن أوبل بدأت كصانع لآلات الخياطة، على عكس العديد من شركات السيارات الأخرى. سنروي لكم كل ذلك بعد قليل، ولكن أولاً، حان الوقت لإخراج البالونات والاحتفال حيث تحتفل أوبل بعيد ميلادها الـ 160 هذا العام.
من آلات الخياطة إلى الدراجات الهوائية
تأسست العلامة التجارية في أغسطس 1862 بواسطة آدم أوبل عندما قام بتجميع أول آلة خياطة له. كانت تلك بداية شيء خاص للغاية، إذ أصبحت سريعًا واحدة من أكبر الشركات المصنعة لآلات الخياطة في ألمانيا وبدأت تصدير آلاتها إلى أوروبا. ولم يتوقف النجاح عند هذا الحد، فلاحقًا، أصبحت أوبل أكبر مصنع للدراجات الهوائية في العالم.
دخول صناعة السيارات
لم تدخل أوبل صناعة السيارات حتى عام 1899. وسرعان ما حققت أوبل إنجازًا بارزًا في هذا القطاع، حيث أصبحت أول علامة تجارية ألمانية تقدم الإنتاج الضخم باستخدام تقنية خط التجميع. إليكم بعض المعلومات الكلاسيكية عن أوبل - كانت أول سيارة تخرج من خط التجميع في ألمانيا عام 1924 هي 4/12 PS "لاوبفروسش".
الابتكارات في السلامة والتصميم
منذ ذلك الحين، أطلقت أوبل أول سيارة استيشن كبيرة من مصنع ألماني - الأومبيا ريكورد كارافان. كانت أوبل دائمًا تضع السلامة في اعتبارها، ففي عام 1995، كانت أول شركة سيارات ألمانية تقدم الوسائد الهوائية بحجم كامل للسائق والراكب الأمامي كمعيار في جميع السيارات الجديدة، وفي عام 2003، بدأت في توفير نظام الإضاءة الأمامية التكيفية (AFL) في السيارات.
احتفال بمرور 160 عامًا على أوبل
احتفلت أوبل بهذا الحدث البارز من خلال عرض الأسترا بجوار دراجتها، وآلة الخياطة، وكورسّا 1.3i (أول سيارة صغيرة أوروبية مزودة بمحولات حفازة ثلاثية).

















