لوتس تحقق أفضل مبيعات سنوية عالمية في تاريخها لعام 2021
شهد العالم خلال جائحة فيروس كورونا واحدة من أكثر الفترات صعوبة في تاريخ البشرية، حيث تسببت الجائحة في تعطيل الأعمال حول العالم وتهديد الأرواح ومصادر الرزق بشكل غير مسبوق. واليوم، أصبحت الأسواق العالمية ساحة للبقاء أكثر من كونها ساحة للمنافسة. ومع ذلك، لا تزال هناك علامات تجارية تبرز في مواجهة هذه التحديات، ومن بينها اسم قد لا يكون مألوفًا لدى الكثيرين في منطقة الشرق الأوسط، لكنه يحظى بقاعدة جماهيرية واسعة في عالم السيارات حول العالم؛ إنه لوتس. وإذا كان البعض يظن أن تحقيق أرقام مبيعات في مثل هذه الظروف أمر مبالغ فيه، فماذا عن تسجيل رقم قياسي لعقد كامل؟
مبيعات قياسية للوتس في عام وداعي لطرازاتها الكلاسيكية
هذا ما فعلته بالفعل لوتس، إذ أعلنت عن أفضل نتائج مبيعات تجزئة سنوية عالمية لعام 2021. فقد ارتفعت أرقام المبيعات بشكل ملحوظ، حيث تمكن وكلاء لوتس حول العالم من بيع 1,710 سيارة جديدة خلال العام نفسه الذي ودعت فيه العلامة طرازاتها الشهيرة لوتس إليز، لوتس إكسيج، ولوتس إيفورا. وقد كانت نُسخ إليز "سبورت 240 فاينال إديشن" و"كوب 250 فاينال إديشن" هي الأكثر مبيعًا عالميًا، في وداع مستحق لهذه الطرازات الأيقونية.
نمو ملحوظ في مبيعات لوتس حول العالم
قد لا يكون سكان الإمارات على دراية بذلك، إلا أن قصة لوتس خارج المنطقة كانت مختلفة تمامًا؛ إذ حققت الشركة نموًا لافتًا وسجلت أرقامًا قياسية في بعض المناطق. فبينما حقق اللاعبون الرئيسيون في أوروبا الغربية نموًا سنويًا بنسبة 111% وهو الأعلى خلال العقد، شهدت أوروبا كذلك انتعاشًا ملحوظًا في المبيعات حيث تصدرت بلجيكا بنسبة 37% تليها المملكة المتحدة بنسبة 29%. ولم تكن منطقة آسيا والمحيط الهادئ بعيدة عن هذا النجاح، فقد سجلت دول مثل اليابان، هونغ كونغ، تايلاند، أستراليا ونيوزيلندا أفضل نتائج مبيعات منذ عدة سنوات. أما في الشرق الأوسط، فقد حققت وكالات لوتس في قطر أفضل عام مبيعات لها منذ دخول العلامة عام 2016، بينما شهدت البحرين بيع أول سيارات جديدة منذ سبع سنوات!
الانتقال نحو المستقبل مع لوتس إميرا
مع اختتام مسيرة طرازات إليز، إكسيج، وإيفورا، تتجه أنظار لوتس الآن إلى أحدث طرازاتها إميرا، آخر سيارة رياضية تعمل بمحرك بنزين من إنتاج الشركة. وبهذا الصدد، صرّح مات ويندل، المدير العام لشركة لوتس للسيارات: "في ظروف صعبة، تمكن وكلاؤنا من تحقيق ما طُلب منهم وأكثر. هذا يُعد دليلاً على جهودهم، وجهود فرق التصنيع والتسويق والمبيعات والتوزيع حول العالم. شكرًا جزيلًا لكل من شارك في هذا النجاح؛ يا لها من طريقة للانتقال إلى عهد إميرا."




















