السيارة التي تراها أعلاه هي تويوتا C-HR، الرياضية متعددة الاستخدامات الجذابة التي تنضم إلى مجموعة تويوتا النظيفة والخضراء من السيارات الهجينة، مثل كورولا الهجينة، كامري الهجينة، RAV4 الهجينة، وهايلاندر الهجينة التي تم تقديمها حديثًا. بسعر 93,900 درهم، قد يبدو سعر C-HR مرتفعًا في البداية، لكننا سنكتشف في نهاية هذه المراجعة ما إذا كانت تستحق هذا السعر المرتفع.
المظهر الخارجي
تقع السيارة في فئة تضم هيونداي كونا، هوندا HR-V، ونيسان كيكز، وكانت تويوتا تدرك أنها لا تستطيع المخاطرة في تصميمها. مع العديد من المنحنيات والحواف الحادة، تبدو C-HR تقريبًا كسيارة نموذجية، وهذا أمر رائع لأنها بالتأكيد تجذب الأنظار.
جزء من جاذبيتها هو الطلاء ثنائي اللون، المصابيح الأمامية الكبيرة بتقنية LED، والعجلات ذات الـ 17 بوصة، ومقابض الأبواب المخفية في هيكل السيارة لتصميم أكثر سلاسة، والأضواء الخلفية البارزة التي تشكل نوعًا من جناح خلفي. هل هي الأجمل بين المجموعة؟ أعتقد ذلك بالتأكيد…
المقصورة الداخلية
التصميم السائل والرياضي الذي يبدأ من الخارج يمتد إلى الداخل أيضًا. لوحة العدادات بسيطة وموجهة نحو السائق. هناك مقاعد رياضية مغطاة بمزيج من القماش والجلد، وذراع ناقل حركة قصير يبدو كأنه من سيارة رياضية أكثر.
للأسف، لا يوجد الكثير مما يمكن الإشادة به في المقاعد الخلفية في C-HR. بينما المساحة محدودة (كما هو الحال مع جميع منافسيها)، فإنها تبدو فارغة جدًا. لا توجد أي منافذ USB، أو فتحات تكييف هواء، أو أي شيء من هذا القبيل. مع مساحة صندوق تبلغ 377 لترًا عند استخدام جميع المقاعد، فإنها أيضًا أصغر من جميع منافسيها، باستثناء هيونداي كونا.
كونها النسخة الأكثر تكلفة من نسختين متاحتين في الإمارات، تأتي مزودة بمستوى تجهيز معتدل. الشاشة المعلوماتية بحجم 7 بوصات هي نفس الشاشة الموجودة في طرازات تويوتا الأحدث مثل كورولا وRAV4، وتأتي مزودة بتقنية Android Auto وApple CarPlay. هناك أيضًا نظام تحكم في المناخ ثنائي المنطقة، وأزرار التحكم في الصوت على عجلة القيادة، ونظام تثبيت السرعة، وكاميرا خلفية، وحساسات ركن خلفية.
الأداء
كونها سيارة هجينة، يتم تشغيل C-HR من خلال مزيج من محرك احتراق داخلي طبيعي وموتور كهربائي. المحرك بسعة 1.8 لتر / 4 أسطوانات ينتج 97 حصانًا بينما ينتج المحرك الكهربائي 71 حصانًا إضافيًا. إذا جمعت بينهما، فإنك تحصل على 162 حصانًا إجماليًا، ولكن لسبب غريب، فإن ورقة المواصفات التي تشاركها تويوتا على موقعها الإلكتروني تدعي أن الناتج المشترك هو 121 حصانًا فقط.
إذًا، كم هو الناتج الحقيقي؟ حسنًا، لست متأكدًا تمامًا، لكن دعنا نترك الأرقام جانبًا ودعني أخبرك كيف تبدو تجربة القيادة. حقيقة وجود محرك كهربائي تعني بعض الأمور. أولاً، يعني أنه عند السرعات البطيئة، يمكن للمحرك أن يتوقف ويمكنك القيادة بالكامل باستخدام طاقة البطارية فقط، دون استخدام أي وقود.
لكنك الآن ربما تفكر، كيف أشحن البطاريات؟ هل أحتاج إلى توصيلها وانتظار 8 ساعات في مركز تجاري؟ في الواقع، لا تحتاج إلى ذلك، وهذه هي أفضل ميزة في السيارة الهجينة؛ فهي تجمع بين فوائد السيارة الكهربائية وراحة السيارة التي تعمل بالبنزين. يتم شحن البطارية بطرق عديدة: أثناء الانزلاق (أي كلما رفعت قدمك عن دواسة الوقود ودفع السيارة للأمام) وأثناء الكبح.
يتم توصيل المحرك بناقل حركة E-CVT مما يعني أنك ستسمع الصوت المزعج المعروف عن ناقلات الحركة المتغيرة باستمرار تحت التسارع الشديد، لكن إذا خففت الضغط على دواسة الوقود ستلاحظ فوائدها، حيث تتمثل الفائدة الرئيسية في كفاءة استهلاك الوقود. وفقًا للأرقام الرسمية، تدعي تويوتا أن C-HR يمكن أن تقطع حتى 23.9 كيلومترًا بلتر واحد من الوقود، وكما قد تكون قد خمّنت، لا يستطيع أي من منافسيها المطالبة بذلك.
الحكم
بسعر 93,900 درهم، تعتبر تويوتا C-HR الأكثر تكلفة بين منافسيها، لكنها أيضًا الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود وهي السيارة الهجينة الوحيدة في فئتها. ما أثبتناه مرة أخرى هو أن الحصرية لا تأتي رخيصة.

























