مقدمة
ستحصل النساء في المملكة العربية السعودية على حق القيادة اعتبارًا من 24 يونيو 2018، مما ينهي سياسة طويلة الأمد في المملكة المحافظة. وقد تم الإعلان عن هذا القرار في مرسوم ملكي، حيث تم تسليط الضوء على الأضرار التي أحدثها الحظر على سمعة البلاد الدولية، ويهدف إلى تعزيز الاقتصاد.
التأثير الاقتصادي لتغيير السياسة
مع الزيادة المتوقعة في شراء السيارات والتأمين، من المتوقع أن تساعد القوانين الجديدة في مواجهة أسعار النفط المنخفضة التي حدت من الوظائف الحكومية التي يعتمد عليها العديد من المواطنين. حاليًا، يُعتقد أن العديد من النساء السعوديات ينفقن جزءًا كبيرًا من رواتبهن على السائقين أو يتعين عليهن أن يُقلهن أقاربهن الذكور إلى العمل.
قد تهمك أيضًا: رينو تحتفل بقيادة النساء في السعودية مع هدايا مجانية للطرازات
تغييرات في لوائح القيادة
في خطوة اعتُبرت إيجابية على الصعيدين المحلي والعالمي، أكد الأمير خالد بن سلمان أن النساء لن يحتجن إلى إذن ذكر للتسجيل والمشاركة في دروس القيادة. وعلى الرغم من السماح للنساء بالقيادة بمفردهن، فإن وزارة الداخلية ستقرر قريبًا ما إذا كان بإمكانهن العمل كسائقات محترفات أم لا.
قد تهمك أيضًا: مقارنة بين 2017 لكزس RX و2017 مرسيدس بنز GLE
النشاط والاستجابة العامة
حملت مجموعات الناشطين في المملكة لسنوات من أجل السماح للنساء بالقيادة، حيث سُجن بعض النساء بسبب تحديهن للقانون. وقد عبّرت منال الشريف، من منظمي حملة Women2Drive، عن حماسها على تويتر، قائلة: “السعودية لن تكون كما كانت من قبل!” وزادت وسائل التواصل الاجتماعي من انتشار هاشتاجات مثل #أنا_ولي_نفسي و#السعوديات_يستطعن_القيادة بسرعة.
اختيارات المحرر
اختيار المحرر:









