مقدمة
كجزء من فعالية إعلامية، قامت بنتلي بإحضار تسع سيارات فلاينغ سبور إلى بيفرلي هيلز في كاليفورنيا. وعلى الرغم من أن فلاينغ سبور تمثل قمة الفخامة التي تقدمها بنتلي، إلا أن النسخة الهجينة من السيارة تضيف جانبًا صديقًا للبيئة بتكنولوجيا الطاقة الكهربائية الخاصة بها.
الأداء والكفاءة
من بين 10,500 ميل تم قطعها خلال ستة أيام، قامت فلاينغ سبور الهجينة بقطع 3,000 ميل فقط باستخدام الطاقة الكهربائية. وبذلك، لم تقلل فلاينغ سبور من انبعاثات التلوث فحسب، بل وفرت أيضًا ثلاثة جالونات من الوقود يوميًا مقارنةً بنظيرتها ذات محرك V8.
مواصفات المحرك
يتم تشغيل بنتلي فلاينغ سبور الهجينة بواسطة محرك بنزين V6 سعة 2.9 لتر، مرتبط بمحرك كهربائي. معًا، ينتجان 536 حصانًا و750 نيوتن متر من عزم الدوران. يتم تزويد المحرك الكهربائي بالطاقة بواسطة بطارية ليثيوم أيون بسعة 18.9 كيلوواط ساعة يمكن شحنها بالكامل في غضون ساعتين ونصف فقط.
تجربة القيادة
يوفر وضع القيادة الكهربائية أيضًا الكثير من الرفاهية، حيث يقلل من ضوضاء المقصورة بنسبة 50 في المئة مقارنةً بمحرك الاحتراق الداخلي. وهذا يعني أنه يمكنك الاستمتاع بشعور الفخامة في داخل سيارة بنتلي أكثر خلال الرحلات الطويلة.
رؤى حول ملكية الهجينة
أظهرت أبحاث من بنتلي أن:
- 70 في المئة من العملاء يشترون السيارات الهجينة بسبب صداقة البيئة.
- 98 في المئة يقودون يوميًا في وضع EV.
- 83 في المئة يشحنون سياراتهم يوميًا.
تغطي بنتلي فلاينغ سبور الهجينة الجانب البيئي بينما تمنح المالكين تجربة قيادة سيارة سياحية فاخرة مع الأمان الذي يوفره محرك الاحتراق الداخلي.

























