رئيس الاتحاد الدولي للسيارات جان تود يشيد بتقدم رياضة السيارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

نظرة عامة على الجمعية
الدوحة، قطر، 5 فبراير 2013: أعرب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات جان تود عن إعجابه بالجهود المبذولة لتعزيز رياضة السيارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد حضر الجمعية التي تضم 22 هيئة رياضة سيارات وطنية في منطقة مينا، بدعوة من نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات الدكتور محمد بن سليم.
التقارير الرئيسية المقدمة
راجع تود تقريرين هامين كلفهما بن سليم. ركزت هذه التقارير على:
- خطة من ست نقاط لزيادة العدد الإجمالي للمنافسين والمسؤولين والمتطوعين في المنطقة، بالإضافة إلى زيادة عدد الفعاليات الرياضية بنسبة 20% بحلول عام 2015.
- توصيات مبنية على دراسة شاملة للمتطوعين في أعلى فعاليات رياضة السيارات في الإمارات العربية المتحدة عام 2012، بهدف تحسين تدابير السلامة ضد مخاطر الجفاف.
تصريحات رئيس الاتحاد الدولي للسيارات
علق تود قائلاً: "من الواضح أن هناك الكثير من التطور الذي حدث في هذه المنطقة، وهي تقدم إمكانيات قوية جداً للمستقبل، متنامية من قاعدة الراليات، مع كون سلامة الطرق جزءاً مهماً من هذه المعادلة."
كما أضاف: "كانت هذه اجتماعات مكثفة ومثمرة للغاية، وقد تأثرت كثيراً بحماس الأعضاء. الوحدة والصداقة التي تم عرضها جعلتني أشعر بالفخر، كرئيس للاتحاد الدولي للسيارات، بأن أهم أصولنا هي الإنسانية والعمل الجماعي."
التقدم الكبير في الحوكمة
سلطت الجمعية الضوء على التقدم الملحوظ في حوكمة رياضة السيارات في جميع أنحاء المنطقة. حتى وقت قريب، كان المنتدى الإقليمي الوحيد يتكون من اجتماع منظمي فعاليات بطولة الراليات في الشرق الأوسط لمناقشة اللوائح الخاصة بالراليات.
تأسست منطقة مينا التابعة للاتحاد الدولي للسيارات في 2011، بقيادة بن سليم، حيث نجحت في توحيد 22 هيئة رياضية وطنية لتحقيق أهداف مشتركة.
مشاركة من دول مختلفة
حضر الجمعية في الدوحة كبار المسؤولين من الدول التالية:
- الجزائر
- البحرين
- قبرص
- مصر
- إيران
- العراق
- الأردن
- الكويت
- لبنان
- ليبيا
- موريتانيا
- المغرب
- عمان
- فلسطين
- قطر
- السعودية
- الصومال
- السودان
- سوريا
- تونس
- الإمارات
- اليمن

























